-->
close
»نشرت فى : السبت، 16 مايو 2026»بواسطة : »ليست هناك تعليقات

Amazon hopes to replace 600,000 US workers with robots, according to leaked documents

article image

أمازون تسعى لاستبدال 600 ألف وظيفة أمريكية بالروبوتات: وثائق مسربة تكشف خططًا جريئة

في عالم تتسارع فيه وتيرة **أحدث أخبار التكنولوجيا**، وتتصدر فيه الروبوتات والذكاء الاصطناعي المشهد، تتكشف حقائق قد تغير مستقبل العمل جذريًا. كشفت وثائق داخلية مسربة عن خطط طموحة لعملاق التجارة الإلكترونية أمازون، تهدف إلى استبدال مئات الآلاف من العمال الأمريكيين بالروبوتات في غضون السنوات القادمة. فهل نحن على أعتاب ثورة صناعية جديدة أم أزمة اجتماعية وشيكة؟

طموح أمازون في الأتمتة: مستقبل خالٍ من البشر؟

تُشير تقارير، استنادًا إلى مقابلات ووثائق استراتيجية داخلية، إلى أن أمازون تتجه بقوة نحو خطط أتمتة واسعة النطاق. تهدف هذه الخطط إلى تمكين الشركة من تجنب توظيف أكثر من نصف مليون عامل أمريكي بحلول عام 2033. ووفقًا لهذه الوثائق، تأمل أمازون أن تتمكن روبوتاتها من سد الفجوة التي كانت ستتطلب توظيف ما يزيد عن 600 ألف شخص في الولايات المتحدة، وذلك على الرغم من توقعاتها بمضاعفة حجم مبيعاتها خلال هذه الفترة.

#### الأبعاد المالية وراء التحول الروبوتي

لا تقتصر دوافع أمازون على الكفاءة التشغيلية فحسب، بل تمتد لتشمل مكاسب مالية هائلة. تُظهر الوثائق أن فريق الروبوتات في أمازون يعمل بجد لأتمتة 75% من إجمالي عمليات الشركة. وبحلول عام 2027، تتوقع أمازون الاستغناء عن 160 ألف وظيفة أمريكية كان من الممكن أن تكون ضرورية.

هذا التحول من شأنه أن يوفر حوالي 30 سنتًا من تكلفة كل سلعة تقوم مستودعات أمازون بشحنها وتوصيلها للعملاء. ويُتوقع أن توفر جهود الأتمتة على الشركة ما يقدر بـ 12.6 مليار دولار في الفترة ما بين عامي 2025 و 2027.

استراتيجية أمازون للعلاقات العامة: إدارة التصورات

تدرك أمازون جيدًا حساسية هذه التغييرات الجذرية، وتستعد لمواجهة ردود الفعل السلبية المتوقعة حول فقدان الوظائف. وفقًا للتقارير، بحثت الشركة في وثائقها الداخلية خطوات لتحسين صورتها كـ "شركة مواطنة صالحة".

#### "التكنولوجيا المتقدمة" بديلاً عن "الذكاء الاصطناعي"

من بين الاستراتيجيات المقترحة، النظر في المشاركة في المشاريع المجتمعية وتجنب استخدام مصطلحات مثل "الأتمتة" و"الذكاء الاصطناعي". بدلاً من ذلك، تم استكشاف مصطلحات أكثر عمومية وغموضًا مثل "التكنولوجيا المتقدمة"، واستخدام مصطلح "الروبوت التعاوني" (cobot) للروبوتات التي تعمل جنبًا إلى جنب مع البشر، بهدف تخفيف حدة القلق بشأن فقدان الوظائف.

رد أمازون الرسمي: نفي أم تبرير؟

في المقابل، سارعت أمازون للتعليق على هذه التسريبات. صرحت المتحدثة باسم أمازون، كيلي نانتيل، بأن الوثائق المسربة تعكس وجهة نظر فريق واحد فقط، ولا تمثل استراتيجية التوظيف الشاملة للشركة "سواء الآن أو في المستقبل".

وأضافت نانتيل: "غالبًا ما ترسم الوثائق المسربة صورة غير كاملة ومضللة لخططنا، وهذا هو الحال هنا. في ثقافتنا التي تعتمد على السرد المكتوب، يتم تداول آلاف الوثائق داخل الشركة في أي وقت، وكل منها بدرجات متفاوتة من الدقة والتوقيت". كما أكدت الشركة أنها توظف بنشاط في مرافق العمليات في جميع أنحاء البلاد، وأعلنت مؤخرًا عن خطط لملء 250 ألف وظيفة لموسم العطلات. ونفت أمازون أيضًا أن يكون المسؤولون التنفيذيون قد تلقوا تعليمات بتجنب مصطلحات معينة عند الإشارة إلى الروبوتات، وأن مشاركة المجتمع لا علاقة لها بخطط الأتمتة الخاصة بالشركة.

مستقبل العمل: هل أمازون رائدة أم مدمرة للوظائف؟

يثير هذا التوجه الجريء من أمازون تساؤلات عميقة حول مستقبل سوق العمل وتأثير **أحدث أخبار التكنولوجيا** على حياة الملايين. في تعليق له، قال دارون أسيموجلو، الحائز على جائزة نوبل في العلوم الاقتصادية العام الماضي: "لا يوجد لدى أي شركة أخرى حافز مثل أمازون لإيجاد طريقة للأتمتة. وبمجرد أن يكتشفوا كيفية القيام بذلك بشكل مربح، سينتشر الأمر إلى الآخرين أيضًا".

وأضاف أسيموجلو أنه إذا حققت أمازون هدفها في الأتمتة، "فإن أحد أكبر أرباب العمل في الولايات المتحدة سيصبح مدمرًا صافيًا للوظائف، وليس خالقًا صافيًا لها". هذا التصريح يعكس قلقًا عالميًا متزايدًا بشأن تداعيات التطور التكنولوجي السريع على القوى العاملة.

بين طموح الشركات لتحقيق الكفاءة القصوى وخفض التكاليف، والتأثير المحتمل لهذه التغييرات على حياة الملايين من العمال، تتجلى معضلة حقيقية. يبقى السؤال الأكبر: كيف يمكن للمجتمعات التكيف مع هذا التحول الجذري، وضمان أن يخدم التقدم التكنولوجي البشرية لا أن يهددها؟

ليست هناك تعليقات:

design by : X_Odis, powered by : blogger
كافة الحقوق محفوظة لمدونة BouchOne-بوشون 2019